فريد
17-11-2011, 04:09 PM
فجّر المكتب الإعلامى للمباحث الفيدرالية مفاجأة من العيار الثقيل عندما أعلن في مؤتمر صحفى أمس أن وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى على علاقة خفية مع شبكة الحاخام الصهيوني “ليفى إسحق روزنباؤم” أكبر شبكة للمتاجرة بالأعضاء البشرية بالإضافة إلى سليمان عبدالله السلطان النخلاوى الذى لقى مصرعه أول أمس على يد قبيلة “التياها” البدوية والمعروف عنه المتاجرة في الأعضاء البشرية وتهريبها إلي أمريكا.
ونشرت روزاليوسف تفاصيل إعلان المباحث الفيدرالية حيث أرجع الجهاز الأمريكى قتل السلطان إلي رفع الحماية التى وفرها له حبيب العادلى، حيث كان من بين أكبر عملائه فى سيناء، وهو ما مكنه من تكوين شبكة خاصة بتجارة الأعضاء في هذا الإطار قامت المباحث الفيدرالية الأمريكية بإخفاء قضيته بعد القبض عليه مقابل إفشائه لجميع المعلومات وتتبع المعلومات الجديدة نتيجة اتصالاته تمهيدا للقبض علي بقية أعضاء الشبكة حتي تم قتل السلطان في سيناء.
كشف المكتب الإعلامي أن المباحث الفيدرالية الأمريكية حققت في قضية تجارة الأعضاء البشرية منذ عام 2009 سرا في ملفات عشرات المسئولين والضباط بعد أن حصلت علي أدلة بأسماء الضحايا وملفاتهم الطبية من داخل منزل ومكتب الحاخام ليفي إسحق الذي كان يدير عملية المتاجرة في الأعضاء البشرية للأفارقة والمصريين في حي بورو بارك في ضاحية بروكلين الأمريكية.
وأوضح المكتب الإعلامى أن الحاخام الإسرائيلي المقبوض عليه لدى المباحث الفيدرالية كان القتيل السيناوى يحصل منه على أعضاء الكلى التي درت تجارتها أرباحا طائلة وتهريبها عبر الحدود من خلال وضعها في أوعية حفظ عالية الجودة عن طريق ضابط إسرائيلي يقوم بنقلها خلال 3 ساعات من الاستلام إلي تل أبيب حيث يقع المستشفي الخاص تمهيدا لنقلها لأمريكا بصحبة أطباء متخصصين في تعقيم ونقل الأعضاء، حيث إن الأعضاء البشرية المهربة مطلوبة للغاية لأثرياء أوروبا وأمريكا ممن يحتاجون لعمليات نقل الكلى وأعضاء أخري.
وقد أصدرت المحكمة الأمريكية حكماً بسجن الحاخام الإسرائيلي خمسة أعوام بعد الموافقة علي عقد صفقة قانونية كشف فيها الحاخام جميع التفاصيل بعملية تجارة الأعضاء وتم توثيق القضية بالصوت والصورة، الخطير أن ملف قضية الحاخام الإسرائيلي تاجر الأعضاء البشرية كشف عن أن عدد الأعضاء البشرية التي تم بيعها يبلغ 4 آلاف عضو بشري من الأفارقة والمصريين.
وفي نفس السياق كانت قناة 25 قد اعدت 3 حلاقات تم اذاعتهم علي مدار 3 ايام توضح به المقابر التي تم العثور عليها للافارقة وقد نوهنا هنا عنهم وللاطلاع علي الخبر اضغط هنا (http://www.egyptpolice.org/blog/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%A8%D8%B1-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B5%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%85%D8%AA/)
وقد صدرتعقيباً علي تقرير قناة 25 بخصوص المقابر”الداخلية تعترف بوجود عصابات لتهريب الأفارقة لإسرائيل وللاطلاع علي الخبر اضغط هنا (http://www.egyptpolice.org/blog/%D8%AA%D8%B9%D9%82%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%A9-25-%D8%A8%D8%AE%D8%B5%D9%88%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%A8%D8%B1/)
هذا وقد افردت صحيفة اليوم السابع تحقيقاً صحفياً بعنوان سرقة أعضاء الأفارقة المتسللين إلى إسرائيل عبر سيناء من البدو ” بالتفاصيل والصور
وشمل هذا التحقيق الاتي:
فى بداية الموضوع أحب ان أنوه عن قراءة الموضوع والذى يحتوى على صور مقززة وقاسية لبشر تاجروا فى أعضائهم فأنوه عدم دخول أصحاب القلوب الضعيفة
صرح شاب سودانى قادم من اقليم دارفور داخل مستشفى العريش عمره 22 عام وأسمه ياسر هارون حيث نجا من موت محقق بعد تعرضه للتعذيب والتهديد بسرقة اعضائه حيث كان قاصدا التسلل لإسرائيل من خلال سيناء وجسمه الضئيل به حروق وتقيحات ومازال يعالج من اثارها داخل مستشفى العريش العام حيث تشير قصته عن عصابات تتاجر فى سرقة وبيع الأعضاء البشرية لأسرائيل بالأف الجنيهات وترك الأفارقة فى الصحراء إما أن يتحللوا أو تأكلهم السباع والحيوانات الضارية حيث قال ياسر بأن أحد الأشخاص يدعى ياسين وعدنى بالسفر إلى لبنان على أن يكون السفر مجانا وان يدفع لى نفقات السفر بمجرد وصولى إلى سيناء ففوجئت بعد وصولى مصر انه سيتم ترحيلى إلى إسرائيل ورغم هذا استسلمت له دون اعتراض فإسرائيل أهون ألف مرة من رصاص الهَرب ثم فوجئت من جماعات التهريب المسلحة من البدو بزيادة المبلغ المتفق عليه وهو 8 ألاف دولار إلى 16 ألف دولار وهو أمر غير متفق عليه ونحن فى السودان حتى تسهل عملية هروبى من هناك وكان اتفاقى معهم 8 الاف حتى الحدود المصرية وأخذنا حوالى 3 ليالى ونتنقل خلالها من 3 إلى 4 عربات لاندكروزر مغطاة بخيم لا تسرب شعاع شمس ولا نسمة هواء وأستقلينا مركب صغير عن طريق قناة السويس وعند ما أكدت لهم بأننى لاأستطع دفع كل هذا المبلغ تعرضت للتعذيب برش جسدى النحيل بماء النار وكية بالجمر وكسر ضلوعى وقال البدو لى لازم تدفع فلوس كتير فقلتلهم ماعندى فجابوللى تليفون وقالولى كلم اهلك يدفعولك وإلا سنقتلك ونأخذ أعضائك وتمكنت من الهرب من البدو بعدما القونى فى الصحراء لأسباب لايعلمها إلى الله حتى عثرت عليى قوات حرس الحدود وسلمتنى لمستشفى العريش العام .
ويقول عامل فى مستشفى العريش أن وجدنا الكثير من الأفارقة وهم منزوع منهم اعضائهم وثلاجة المستشفى ممتلئة بالجثث المنتظر دفنها بعد خروج تصريح من الطب الشرعى .
الصور موجودة على هذا الرؤابط و لا انصح اصحاب القلوب الضعيفة ابدا بالدخول ابدا ابدا
http://www.egyptpolice.org/blog/
ونشرت روزاليوسف تفاصيل إعلان المباحث الفيدرالية حيث أرجع الجهاز الأمريكى قتل السلطان إلي رفع الحماية التى وفرها له حبيب العادلى، حيث كان من بين أكبر عملائه فى سيناء، وهو ما مكنه من تكوين شبكة خاصة بتجارة الأعضاء في هذا الإطار قامت المباحث الفيدرالية الأمريكية بإخفاء قضيته بعد القبض عليه مقابل إفشائه لجميع المعلومات وتتبع المعلومات الجديدة نتيجة اتصالاته تمهيدا للقبض علي بقية أعضاء الشبكة حتي تم قتل السلطان في سيناء.
كشف المكتب الإعلامي أن المباحث الفيدرالية الأمريكية حققت في قضية تجارة الأعضاء البشرية منذ عام 2009 سرا في ملفات عشرات المسئولين والضباط بعد أن حصلت علي أدلة بأسماء الضحايا وملفاتهم الطبية من داخل منزل ومكتب الحاخام ليفي إسحق الذي كان يدير عملية المتاجرة في الأعضاء البشرية للأفارقة والمصريين في حي بورو بارك في ضاحية بروكلين الأمريكية.
وأوضح المكتب الإعلامى أن الحاخام الإسرائيلي المقبوض عليه لدى المباحث الفيدرالية كان القتيل السيناوى يحصل منه على أعضاء الكلى التي درت تجارتها أرباحا طائلة وتهريبها عبر الحدود من خلال وضعها في أوعية حفظ عالية الجودة عن طريق ضابط إسرائيلي يقوم بنقلها خلال 3 ساعات من الاستلام إلي تل أبيب حيث يقع المستشفي الخاص تمهيدا لنقلها لأمريكا بصحبة أطباء متخصصين في تعقيم ونقل الأعضاء، حيث إن الأعضاء البشرية المهربة مطلوبة للغاية لأثرياء أوروبا وأمريكا ممن يحتاجون لعمليات نقل الكلى وأعضاء أخري.
وقد أصدرت المحكمة الأمريكية حكماً بسجن الحاخام الإسرائيلي خمسة أعوام بعد الموافقة علي عقد صفقة قانونية كشف فيها الحاخام جميع التفاصيل بعملية تجارة الأعضاء وتم توثيق القضية بالصوت والصورة، الخطير أن ملف قضية الحاخام الإسرائيلي تاجر الأعضاء البشرية كشف عن أن عدد الأعضاء البشرية التي تم بيعها يبلغ 4 آلاف عضو بشري من الأفارقة والمصريين.
وفي نفس السياق كانت قناة 25 قد اعدت 3 حلاقات تم اذاعتهم علي مدار 3 ايام توضح به المقابر التي تم العثور عليها للافارقة وقد نوهنا هنا عنهم وللاطلاع علي الخبر اضغط هنا (http://www.egyptpolice.org/blog/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%A8%D8%B1-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B5%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%85%D8%AA/)
وقد صدرتعقيباً علي تقرير قناة 25 بخصوص المقابر”الداخلية تعترف بوجود عصابات لتهريب الأفارقة لإسرائيل وللاطلاع علي الخبر اضغط هنا (http://www.egyptpolice.org/blog/%D8%AA%D8%B9%D9%82%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%A9-25-%D8%A8%D8%AE%D8%B5%D9%88%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%A8%D8%B1/)
هذا وقد افردت صحيفة اليوم السابع تحقيقاً صحفياً بعنوان سرقة أعضاء الأفارقة المتسللين إلى إسرائيل عبر سيناء من البدو ” بالتفاصيل والصور
وشمل هذا التحقيق الاتي:
فى بداية الموضوع أحب ان أنوه عن قراءة الموضوع والذى يحتوى على صور مقززة وقاسية لبشر تاجروا فى أعضائهم فأنوه عدم دخول أصحاب القلوب الضعيفة
صرح شاب سودانى قادم من اقليم دارفور داخل مستشفى العريش عمره 22 عام وأسمه ياسر هارون حيث نجا من موت محقق بعد تعرضه للتعذيب والتهديد بسرقة اعضائه حيث كان قاصدا التسلل لإسرائيل من خلال سيناء وجسمه الضئيل به حروق وتقيحات ومازال يعالج من اثارها داخل مستشفى العريش العام حيث تشير قصته عن عصابات تتاجر فى سرقة وبيع الأعضاء البشرية لأسرائيل بالأف الجنيهات وترك الأفارقة فى الصحراء إما أن يتحللوا أو تأكلهم السباع والحيوانات الضارية حيث قال ياسر بأن أحد الأشخاص يدعى ياسين وعدنى بالسفر إلى لبنان على أن يكون السفر مجانا وان يدفع لى نفقات السفر بمجرد وصولى إلى سيناء ففوجئت بعد وصولى مصر انه سيتم ترحيلى إلى إسرائيل ورغم هذا استسلمت له دون اعتراض فإسرائيل أهون ألف مرة من رصاص الهَرب ثم فوجئت من جماعات التهريب المسلحة من البدو بزيادة المبلغ المتفق عليه وهو 8 ألاف دولار إلى 16 ألف دولار وهو أمر غير متفق عليه ونحن فى السودان حتى تسهل عملية هروبى من هناك وكان اتفاقى معهم 8 الاف حتى الحدود المصرية وأخذنا حوالى 3 ليالى ونتنقل خلالها من 3 إلى 4 عربات لاندكروزر مغطاة بخيم لا تسرب شعاع شمس ولا نسمة هواء وأستقلينا مركب صغير عن طريق قناة السويس وعند ما أكدت لهم بأننى لاأستطع دفع كل هذا المبلغ تعرضت للتعذيب برش جسدى النحيل بماء النار وكية بالجمر وكسر ضلوعى وقال البدو لى لازم تدفع فلوس كتير فقلتلهم ماعندى فجابوللى تليفون وقالولى كلم اهلك يدفعولك وإلا سنقتلك ونأخذ أعضائك وتمكنت من الهرب من البدو بعدما القونى فى الصحراء لأسباب لايعلمها إلى الله حتى عثرت عليى قوات حرس الحدود وسلمتنى لمستشفى العريش العام .
ويقول عامل فى مستشفى العريش أن وجدنا الكثير من الأفارقة وهم منزوع منهم اعضائهم وثلاجة المستشفى ممتلئة بالجثث المنتظر دفنها بعد خروج تصريح من الطب الشرعى .
الصور موجودة على هذا الرؤابط و لا انصح اصحاب القلوب الضعيفة ابدا بالدخول ابدا ابدا
http://www.egyptpolice.org/blog/