المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكم من ينشر الفاحشة ...



RSS
16-11-2011, 12:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أولًا: لا يجوز نشر هذه الكروت أو البرامج بين الآخرين؛ لما فيها

من الدعاية إلى الفسوق والمعاصي، وارتكاب الفواحش، واقتحام

الأخطار للحصول على الشهوات، والْمَلَذَّات الجنسية، فإن هذه

الصور في تلك البرامج تبعث الشهوات في النفوس، مما يُسَبِّب كثرة

الزنا، والشُذوذ الجنسي، لضعف الإيمان، ولقوة الْغُلْمَة التي تُثيرها

تلك الصور العارية، وتنشرها وسائل الإغراء والإباحية.

فلذلك نقول: إنَّ على مَنْ وجدها أن يسعى في إتلافها بحرقها أو

تمزيقها لما فيها من الفتنة، والاندفاع إلى اقتراف الْمُحَرَّمات.


ثالثا: ينطبق على من نشرها أو باعها

قول الله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

فهذه الآية الكريمة تَعُمُّ كُلَّ مَنْ يسعى في نشر الرذيلة، والدعوة إلى

الإباحية، وإلى السفور والاختلاط، وإلى خروج النساء مُتَبَرِّجات،

وإلى ما يدفع الفتيانَ والفتياتِ إلى اقتراف الْمُحَرَّمات بِبَثِّ تلك

الوسائل التي فيها إغراءات ودوافع إلى ارتكاب المُحرمات؛ فقد

تَوَعَّدَ الله مَنْ يفعل ذلك بقوله:

لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

فيدخل في عذاب الدُّنيا الحُدود التي رَتَّبَها الله على الزِّنَا من الْبِكْرِ

أوْ مِنَ الثَيِّب، ويترتب على ذلك السُّمْعَةُ السيئة، ومحق البركة،

وسواد الوجه سوادًا حسيًّا أو معنويًّا، وفي الآخرة لهم عذاب النار،

وبئس القرار.

ثانيا: يَحْرُم بيعُها، كما يحرم تصويرها وإهداؤها ونشرها، ونحو

ذلك.. سواء على الإنترنت، أو إرسالها إلى الأصدقاء كَهَدِيَّة

ومُساعدة؛ فإن ذلك كله من التعاون على الإثم والعدوان، وثَمَنُهَا

حرام؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله إذا حَرَّمَ شيئًا حَرَّمَ ثمنه .


فلذلك نقول: إنَّ على مَنْ وجدها أن يسعى في إتلافها بحرقها أو

تمزيقها لما فيها من الفتنة، والاندفاع إلى اقتراف الْمُحَرَّمات.


ثالثا: ينطبق على من نشرها أو باعها

قول الله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

فهذه الآية الكريمة تَعُمُّ كُلَّ مَنْ يسعى في نشر الرذيلة، والدعوة إلى

الإباحية، وإلى السفور والاختلاط، وإلى خروج النساء مُتَبَرِّجات،

وإلى ما يدفع الفتيانَ والفتياتِ إلى اقتراف الْمُحَرَّمات بِبَثِّ تلك

الوسائل التي فيها إغراءات ودوافع إلى ارتكاب المُحرمات؛ فقد

تَوَعَّدَ الله مَنْ يفعل ذلك بقوله:

لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

فيدخل في عذاب الدُّنيا الحُدود التي رَتَّبَها الله على الزِّنَا من الْبِكْرِ أوْ

مِنَ الثَيِّب، ويترتب على ذلك السُّمْعَةُ السيئة، ومحق البركة، وسواد

الوجه سوادًا حسيًّا أو معنويًّا، وفي الآخرة لهم عذاب النار، وبئس

القرار.


رابعا: تَحْرُم مُشاهدة تلك القنوات الفضائية الإباحية سواء بواسطة

الإنترنت أو بواسطة ما يُسمى بالدشوش التي تستقبل ما يبثه الأعداء

لإفساد المُسلمين، حتى إذا وقعوا في هذه الشهوات المُحرمة نُزِعت

منهم هيبة أعدائهم، فسلط الله عليهم الأعداء، كما حصل في الأمم

الكثيرة سابقًا ولاحقًا. والله أعلم.







منقول