RSS
12-11-2011, 02:50 PM
الكِتَابُ وَالسُّنَّةُ أَسَاسُ قَانُونِ الأُمَّةِ
بسم الله الرحمن الرحيم
"إنَّ الله -تعَالَى- أرسل رسوله محمَّدًا صلى الله عليه وسلم هاديًا وبشيرًا ونذيرًا، وحاكمًا بين النّاس بما أنزله عليه؛ أرسله بالهدى ودين الحقِّ ليظهره على الدِّين كله، ودعا الناس إلى طاعته فى جميع أمورهم، فى دينهم ودنياهم، وفى عبادتهم ومعاملتهم، وأنزل عليهم شريعة كاملة، لم تَسْمُ إليها شريعة من الشرائع قبلها، ولن يأتى أحد من بعده بخير منها ولا بمثلها؛ ذلك بأن الله خلق الخلق وهو أعلم بهم؛ وذلك بأن محمدًا خاتم النَّبِـيين، شرع الله هذه الشّريعة الكاملة للناس كافَّةً، وفى كل زمان ومكان بعموم بعثة الرسول الأمين، وبختم النّبوة والرّسالة به، فكانت الباقية على الدهر، ونسخت جميع الشرائع، ولم تكن خاصَّة بأمّة دون أمّة، ولا بعصر دون عصر، ولذلك كانت العبادات مُفصلة بجزئياتها؛ لأنَّ العبادة لا تتغيّر باختلاف الدّهور والعصور، وكان ما سواها من شئُون الفرد والمجتمع فى المعاملات المدنيّة، والمسائل السياسيّة، ونظام الحكومات، والقواعد القضائية، والعقوبات، وما إلى ذلك قواعد كليّة سامية، لم ينصّ على تفاصيل الفروع فيها، إلاَّ على القليل النّادر، فى الأمر الخطير، مما لا يتأثّر باختلاف الزمان والمكان.
منقول
بسم الله الرحمن الرحيم
"إنَّ الله -تعَالَى- أرسل رسوله محمَّدًا صلى الله عليه وسلم هاديًا وبشيرًا ونذيرًا، وحاكمًا بين النّاس بما أنزله عليه؛ أرسله بالهدى ودين الحقِّ ليظهره على الدِّين كله، ودعا الناس إلى طاعته فى جميع أمورهم، فى دينهم ودنياهم، وفى عبادتهم ومعاملتهم، وأنزل عليهم شريعة كاملة، لم تَسْمُ إليها شريعة من الشرائع قبلها، ولن يأتى أحد من بعده بخير منها ولا بمثلها؛ ذلك بأن الله خلق الخلق وهو أعلم بهم؛ وذلك بأن محمدًا خاتم النَّبِـيين، شرع الله هذه الشّريعة الكاملة للناس كافَّةً، وفى كل زمان ومكان بعموم بعثة الرسول الأمين، وبختم النّبوة والرّسالة به، فكانت الباقية على الدهر، ونسخت جميع الشرائع، ولم تكن خاصَّة بأمّة دون أمّة، ولا بعصر دون عصر، ولذلك كانت العبادات مُفصلة بجزئياتها؛ لأنَّ العبادة لا تتغيّر باختلاف الدّهور والعصور، وكان ما سواها من شئُون الفرد والمجتمع فى المعاملات المدنيّة، والمسائل السياسيّة، ونظام الحكومات، والقواعد القضائية، والعقوبات، وما إلى ذلك قواعد كليّة سامية، لم ينصّ على تفاصيل الفروع فيها، إلاَّ على القليل النّادر، فى الأمر الخطير، مما لا يتأثّر باختلاف الزمان والمكان.
منقول