RSS
12-11-2011, 04:19 AM
[CENTER][SIZE=4][B]الحمدلله والصلاة والسلام على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم.
***الإعجاز العلمي للسنة النبوية في أسرار مسواك عود الآراك وتأثيره على صحة الفم ومناعة الخلايا البشرية.
[COLOR=blue][FONT=PT Bold Dusky]*ملخص البحث للدكتور مشاري بن فرج العتيبي
[FONT=PT Bold Dusky][COLOR=blue]**لقد صح عن اهل العلم أنه قد ذكر في السواك زيادة من مائة حديث صحيح. فالنبي صلى الله عليه وسلم حث على السواك والمواظبة على استخدامة حيث قال: " لولا أن أشق على أمتي أو على الناس للأمرتهم بالسواك مع كل صلاة." ولقد أثبتت الأبحاث وجود ما لا يقل عن 182 نبتة أو شجرة مختلفة الفصائل والتي تستخدم أعوادها لتحضير المسواك, من هذه الأشجار يوجد ما لا يقل عن 158 نبتة في قارة أفريقيا وحدها . وأشهر هذه الأشجار على الاطلاق وأكثرها شيوعا واستخداما هي شجرة الأراك. وفي البحث العلمي الذي أجريته وبعد مقارنة تأثير مسواك اعواد الاراك مع فرشاة الاسنان فيما يخص صحة اللثة والقدرة على ازالة طبقات اللويحة السنية المتواجدة في الشق اللثوي وعلى اسطح الاسنان فقد اظهرت النتائج التالي:
· وجد أن انخفاض معدلات ومستويات تواجد اللويحة السنية (Dental plaque) , والتي كانت في مرحلة استخدام المسواك كانت أعلى مما وجد خلال مرحلة فرشاة الاسنان.
· كذلك فقد وجد ان انخفاض معدلات ومستويات المقاييس الخاصة بصحة اللثة (Gingivalinflamations), والتي كانت في مرحلة استعمال المسواك كانت تفوق ما وجد خلال مرحلة استعمال فرشاة الأسنان .ولقد كان ذلك الانخفاض واضحا وبفارق كبير لصالح المسواك.
ولقد قمنا ايضا بدراسة تأثير استخدام مسواك عود الاراك وفرشاة الأسنان على عدد من انواع البكتيريا الفموية المتواجده ضمن اللويحة اللثوية بالشق اللثوي. فباستخدام تقنية الحامض النووي الوراثي درسنا مدى تأثير استخدام مسواك عود الاراك على مستويات البكتيريا الفموية وللمرة الاولى على مستوى العالم . فلقد لوحظ أنه بعد نهاية مرحلة استخدام المسواك كان المشاركين يحملون عدداً اقل من البكتيريا المسماة Actinomycetemcomitan)ِِActinobacillus ) واختصارها (A.a) اذا ما قورن بالعدد قبل بداية هذه المرحلة. ووجد ان الفارق هنا يعتبر فارقا احصائيا حقيقيا (P[COLOR=blue][FONT=PT Bold Dusky]
***الإعجاز العلمي للسنة النبوية في أسرار مسواك عود الآراك وتأثيره على صحة الفم ومناعة الخلايا البشرية.
[COLOR=blue][FONT=PT Bold Dusky]*ملخص البحث للدكتور مشاري بن فرج العتيبي
[FONT=PT Bold Dusky][COLOR=blue]**لقد صح عن اهل العلم أنه قد ذكر في السواك زيادة من مائة حديث صحيح. فالنبي صلى الله عليه وسلم حث على السواك والمواظبة على استخدامة حيث قال: " لولا أن أشق على أمتي أو على الناس للأمرتهم بالسواك مع كل صلاة." ولقد أثبتت الأبحاث وجود ما لا يقل عن 182 نبتة أو شجرة مختلفة الفصائل والتي تستخدم أعوادها لتحضير المسواك, من هذه الأشجار يوجد ما لا يقل عن 158 نبتة في قارة أفريقيا وحدها . وأشهر هذه الأشجار على الاطلاق وأكثرها شيوعا واستخداما هي شجرة الأراك. وفي البحث العلمي الذي أجريته وبعد مقارنة تأثير مسواك اعواد الاراك مع فرشاة الاسنان فيما يخص صحة اللثة والقدرة على ازالة طبقات اللويحة السنية المتواجدة في الشق اللثوي وعلى اسطح الاسنان فقد اظهرت النتائج التالي:
· وجد أن انخفاض معدلات ومستويات تواجد اللويحة السنية (Dental plaque) , والتي كانت في مرحلة استخدام المسواك كانت أعلى مما وجد خلال مرحلة فرشاة الاسنان.
· كذلك فقد وجد ان انخفاض معدلات ومستويات المقاييس الخاصة بصحة اللثة (Gingivalinflamations), والتي كانت في مرحلة استعمال المسواك كانت تفوق ما وجد خلال مرحلة استعمال فرشاة الأسنان .ولقد كان ذلك الانخفاض واضحا وبفارق كبير لصالح المسواك.
ولقد قمنا ايضا بدراسة تأثير استخدام مسواك عود الاراك وفرشاة الأسنان على عدد من انواع البكتيريا الفموية المتواجده ضمن اللويحة اللثوية بالشق اللثوي. فباستخدام تقنية الحامض النووي الوراثي درسنا مدى تأثير استخدام مسواك عود الاراك على مستويات البكتيريا الفموية وللمرة الاولى على مستوى العالم . فلقد لوحظ أنه بعد نهاية مرحلة استخدام المسواك كان المشاركين يحملون عدداً اقل من البكتيريا المسماة Actinomycetemcomitan)ِِActinobacillus ) واختصارها (A.a) اذا ما قورن بالعدد قبل بداية هذه المرحلة. ووجد ان الفارق هنا يعتبر فارقا احصائيا حقيقيا (P[COLOR=blue][FONT=PT Bold Dusky]