RSS
09-11-2011, 11:00 AM
حكم تناول ما يسمى " خميرة البيرة "
السؤال : هل تناول حبوب خميرة البيرة من أجل التسمين حرام ؟
الجواب :
الحمد لله
أولاً :
الأصل في الأطعمة والأشربة : الحل ،
إلا ما جاء الشرع بتحريمه ، قال الله تعالى :
(هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الأرْضِ جَمِيعًا)
البقرة/29 ، وقال تعالى :
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الأرْضِ حَلالا طَيِّبًا ) البقرة/168 .
قال علماء اللجنة الدائمة للإفتاء :
"الأصل في الأطعمة : الحل ؛ لقوله تعالى :
( يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلالا طَيِّبًا )
وقوله : ( قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ )
ولا يخرج عن هذا الأصل إلا ما ورد النهي عن أكله ،
كالنجس ، مثل : الميتة ، والدم ، ولحم الخنزير ،
وما فيه مضرة ، كالسم ، ونحوه ، وكل ذي ناب من السباع -
غير الضبع - وكل ذي مخلب من الطير ،
والحمر الأهلية ، وما يأكل الجيف ..." انتهى .
الشيخ عبد العزيز بن باز ، الشيخ صالح الفوزان ،
الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ ، الشيخ بكر أبو زيد .
" فتاوى اللجنة الدائمة " ( 22 / 312 ) .
ثانياً:
الخميرة : فطريات موجودة في الهواء ، لا ترى إلا بالمجهر ،
وتساعد على إنضاج العجين .
و" خميرة البيرة "
عبارة عن : حبوب مستخلصة من كائنات حية ،
تستخرج من تخمير النشويات ، كالشعير ، والذرة ، والأرز ،
كما تُستخلص من المواد الطبيعية الغنية بالسكر ،
مثل : قشر التفاح ، أو العنب ، وهي في أصلها نافعة ومفيدة .
وأما سبب تسميتها بهذا الاسم : فلأنها كانت تُصنع قديماً
من النواتج المتخلفة من تخمر البيرة ، وأما في الوقت الحالي :
فإنها تُصنع من نبات الخميرة ، وهو نبات فطري .
و " خميرة البيرة " غنية بالفيتامينات – وخاصة فيتامين " ب " - ، والمعادن ، والأحماض ، والبروتينات .
قال الدكتور جايلورد هاوزر :
"إن الأشخاص الذين يتبعون هذه القواعد البسيطة :
سيجدون قوةً تُدهشهم ،
ولأجل أن تعرف المزايا المدهشة الموجودة في
" خميرة البيرة "
أقدم فيما يلي نتيجة تحليلها ،
وسترون أنها تحمل جميع الفيتامينات ( ب ) ،
وخمسة عشر نوعا من المعادن ، وستة عشر نوعا من الأحماض"
انتهى .
"الغذاء يصنع المعجزات ، لماذا نأكل ،
وماذا يجب أن نأكل" .
ومما ذُكر من أنواع الفيتامينات : فيتامين ب 1 ،
فيتامين ب 2 ، فيتامين ب 6 ، فيتامين ب 12 .
ومن الأحماض : غلسرين ، برولين ، هيدرو سبولورين ،
سييتين – آرجينين .
ومن المعادن : كالسيوم ، نحاس ، منغنيز ، صوديوم .
وقد ذكر أهل الاختصاص فوائد غذائية ،
وطبية ، لهذه الخميرة ، منها :
تقوية جهاز المناعة في الجسم , ومعالجة النحافة ،
بتناولها مع الطعام ، أو بعده بساعة أو ساعتين ،
وتستخدم في علاج السمنة إن تناولها السمين قبل الطعام
بفترة لتشعره بالشبع ، كما أن من فوائدها :
تقوية جميع عضلات البدن ، كما أنها تقوي الذاكرة ،
وتساعد في تهدئة الأعصاب ، وتعالج المشاكل النفسية ،
وتساهم في تنظيف البشرة –
ويمكن عمل قناع للوجه ويضاف مع الخميرة لبن ،
وعسل - وتقوية الشعر ، ومنعه من التساقط ، وغير ذلك .
مع التنبيه على ضرورة الأخذ باستشارة طبيب ،
أو مختص بالأغذية الطبيعية ، لإعطاء الوصفة ،
والكمية ، المناسبتيْن لكل شخص .
فأصل هذه الخميرة : فطري ,
فهي ليست نجسة ، ولا مسكرة ،
والحبوب المصنعة منها ليس لها دور في ذهاب العقل ،
أو إسكاره , وعلى ذلك :
فلا بأس من تناول تلك الحبوب ؛
لأن الأصل - كما قدمنا - في الأطعمة ، والأشربة :
الحل ، إلا ما دلَّ الدليل على تحريمه .
والله أعلم
منقول
السؤال : هل تناول حبوب خميرة البيرة من أجل التسمين حرام ؟
الجواب :
الحمد لله
أولاً :
الأصل في الأطعمة والأشربة : الحل ،
إلا ما جاء الشرع بتحريمه ، قال الله تعالى :
(هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الأرْضِ جَمِيعًا)
البقرة/29 ، وقال تعالى :
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الأرْضِ حَلالا طَيِّبًا ) البقرة/168 .
قال علماء اللجنة الدائمة للإفتاء :
"الأصل في الأطعمة : الحل ؛ لقوله تعالى :
( يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلالا طَيِّبًا )
وقوله : ( قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ )
ولا يخرج عن هذا الأصل إلا ما ورد النهي عن أكله ،
كالنجس ، مثل : الميتة ، والدم ، ولحم الخنزير ،
وما فيه مضرة ، كالسم ، ونحوه ، وكل ذي ناب من السباع -
غير الضبع - وكل ذي مخلب من الطير ،
والحمر الأهلية ، وما يأكل الجيف ..." انتهى .
الشيخ عبد العزيز بن باز ، الشيخ صالح الفوزان ،
الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ ، الشيخ بكر أبو زيد .
" فتاوى اللجنة الدائمة " ( 22 / 312 ) .
ثانياً:
الخميرة : فطريات موجودة في الهواء ، لا ترى إلا بالمجهر ،
وتساعد على إنضاج العجين .
و" خميرة البيرة "
عبارة عن : حبوب مستخلصة من كائنات حية ،
تستخرج من تخمير النشويات ، كالشعير ، والذرة ، والأرز ،
كما تُستخلص من المواد الطبيعية الغنية بالسكر ،
مثل : قشر التفاح ، أو العنب ، وهي في أصلها نافعة ومفيدة .
وأما سبب تسميتها بهذا الاسم : فلأنها كانت تُصنع قديماً
من النواتج المتخلفة من تخمر البيرة ، وأما في الوقت الحالي :
فإنها تُصنع من نبات الخميرة ، وهو نبات فطري .
و " خميرة البيرة " غنية بالفيتامينات – وخاصة فيتامين " ب " - ، والمعادن ، والأحماض ، والبروتينات .
قال الدكتور جايلورد هاوزر :
"إن الأشخاص الذين يتبعون هذه القواعد البسيطة :
سيجدون قوةً تُدهشهم ،
ولأجل أن تعرف المزايا المدهشة الموجودة في
" خميرة البيرة "
أقدم فيما يلي نتيجة تحليلها ،
وسترون أنها تحمل جميع الفيتامينات ( ب ) ،
وخمسة عشر نوعا من المعادن ، وستة عشر نوعا من الأحماض"
انتهى .
"الغذاء يصنع المعجزات ، لماذا نأكل ،
وماذا يجب أن نأكل" .
ومما ذُكر من أنواع الفيتامينات : فيتامين ب 1 ،
فيتامين ب 2 ، فيتامين ب 6 ، فيتامين ب 12 .
ومن الأحماض : غلسرين ، برولين ، هيدرو سبولورين ،
سييتين – آرجينين .
ومن المعادن : كالسيوم ، نحاس ، منغنيز ، صوديوم .
وقد ذكر أهل الاختصاص فوائد غذائية ،
وطبية ، لهذه الخميرة ، منها :
تقوية جهاز المناعة في الجسم , ومعالجة النحافة ،
بتناولها مع الطعام ، أو بعده بساعة أو ساعتين ،
وتستخدم في علاج السمنة إن تناولها السمين قبل الطعام
بفترة لتشعره بالشبع ، كما أن من فوائدها :
تقوية جميع عضلات البدن ، كما أنها تقوي الذاكرة ،
وتساعد في تهدئة الأعصاب ، وتعالج المشاكل النفسية ،
وتساهم في تنظيف البشرة –
ويمكن عمل قناع للوجه ويضاف مع الخميرة لبن ،
وعسل - وتقوية الشعر ، ومنعه من التساقط ، وغير ذلك .
مع التنبيه على ضرورة الأخذ باستشارة طبيب ،
أو مختص بالأغذية الطبيعية ، لإعطاء الوصفة ،
والكمية ، المناسبتيْن لكل شخص .
فأصل هذه الخميرة : فطري ,
فهي ليست نجسة ، ولا مسكرة ،
والحبوب المصنعة منها ليس لها دور في ذهاب العقل ،
أو إسكاره , وعلى ذلك :
فلا بأس من تناول تلك الحبوب ؛
لأن الأصل - كما قدمنا - في الأطعمة ، والأشربة :
الحل ، إلا ما دلَّ الدليل على تحريمه .
والله أعلم
منقول