RSS
07-11-2011, 09:31 PM
وَشْوَشَةُ الحُبِّ ...
عِنْدَمَا يَهْمِسُ الحُبُّ فِي قَلْبِ زَوْجَين وَقَّعَا مَعاً مِيثَاقاً غَلِيظاً، وَتَسَرْبَلا تَحْتَ رِدَاءِ العِفَّةِ وَالتَّقْوَى
حِينَهَا نَسْـمَعُ لِهَذَا الحُبِّ نَغَماً عَذْباً، يَنْسَابُ فِيهِمَا بِلا اسْتِئْذَان، وَكَأَنَّهُ النَّسِيمُ يُعَانِقُهُمَا بِلُطْفِهِ، وَيُنْعِشُهُمَا بِبَرْدِ إِحْسَاسِهِ ..
وَشَـيْئاً فَشَيْئاً يَبْدَأُ طُوفَانٌ غَامِـرٌ مِنَ المشَاعِـرِ وَالأَفكار يَكْتَسِحُهما.. يَجْـرِفُهما.. يُغْرِقُـهما..
فَيُسْمَعُ لِوَقْعِهِ ضَرْباً فِي العُرُوقِ، وَهَيَجَاناً وَفَوَرَاناً فِي الدِّمَاءِ، وَانْطِلاقاً لِلْعَمَلِ وَالبِنَاءِ، معَ رُضُوخٍ جَميلٍ للقَوَانِينِ وَالأَحْكَامِ .
إِنَّهُ الحُبُّ الطاهر! يَتَسَلَّلُ فَيَسْرِقُ الفُؤَادَ، وَيُوَشْوِشُ العَقْلَ بِسِحْرِهِ المُحَبْبْ
فَيُغَيِّرُ خَارِطَةَ الإِنْسَانِ، وَيُغَيِّرُ جُغْـرَافِيَّةَ المَكَانِ وَحُدُودَ الزَّمَانِ..
وَيَبْسِطُ سُلْطَانَهُ الطَّاغِي عَلَيْنَا، فَنَسْتَسْلِمُ رَاغِبِينَ طَائِعِين، فَيَشُدُّ مِنَّا الوِثَاقَ، وَيَسُوقُنَا إِلَى سُجٌونِهِ مُقَيَّدِينَ فَرِحِين، وَكَأَنَّنَا مَلَكْنَا حُرِّيَتَنَا بَعْدَ طُولِ اسْتِعْبَادٍ، فَنُعْلِنُ الوَلاءَ لِشَرِيكِ الحَيَاةِ..
وَلَكِنْ يَأْبَى هَذَا النَّقَاءُ الشُّعُورِيُّ إِلا أَنْ يُتَوِّجَنَا وَيَرْفَعُـنَا مُلُوكاً عَلَى عُرُوشِ الإِنْسَانِيَّةِ جَمْعَاء .
فإِنَّنَا - لا مَحَالة – نَنْهَلُ مِنْ خَمْرَتِهِ الحَلال، فنَدْخُلُ فِي سَكَرَاتِهِ، وَنَتَوَقَّفُ بَيْنَ حَيَاتَيْن الوَعْيِ وَاللاوَعْي، فَنَبْقَى مُعَلَّقِينَ بَيْنَ سَمَاءٍ وَأَرْضٍ..
فَهُوَ لَيْسَ بِالحُبِّ الدُّنْيَوِيِّ الزَّائِلِ، بَلْ هُوَ أُخرويٌّ مُسْتَمِرٌ وَإِنْ أَصْبَحْنَا يَوْماً فِي عِدَادِ الأَمْوَاتِ..
فَهُوَ الحُبُّ الوَحِيدُ الذِي يُعَلِّمُنَا كَيْفَ نَزْرَعُ فِي الدُّنْيَا لِنَحْصُدَ فِي الآخِرَةِ..
فَهُوَ حُبٌّ حَقِيقِيٌّ، لا يَكْتَفِي بِوُرُودٍ وَكَلِمَاتٍ تُهدَى بَيْنَ الأَزْوَاجِ، بَلْ هُوَ مُوَاصَلَةٌ لِلحَيَاةِ بِحُلْوِهَا وَمُرِّهَا إِلى يَوْمِ المِيعَادِ ..
إِنَّهَا بِاخْتِصَارٍ وَشْـوَشَـةُ الحُبِّ وَمُغَامَرَةُ الحَيَاةِ السَّامِيَةِ !!! فَكُونُوا عَلَى حَذَرٍ!!! فَالحُبُّ مَرْتَبَةٌ عَالِيَةٌ مِنَ الفَضِيلَةِ وَالنَّقَاءِ لا يَفُوزُ بِهَا إِلا خَوَاصُّ الخَوَاصِّ مِنَ البَشَـرِ (http://www.7kayh.com/vb/showthread.php?t=344)
تحياتى . (http://www.7kayh.com/vb/showthread.php?t=344)
(http://www.7kayh.com/vb/showthread.php?t=344)
منقول
عِنْدَمَا يَهْمِسُ الحُبُّ فِي قَلْبِ زَوْجَين وَقَّعَا مَعاً مِيثَاقاً غَلِيظاً، وَتَسَرْبَلا تَحْتَ رِدَاءِ العِفَّةِ وَالتَّقْوَى
حِينَهَا نَسْـمَعُ لِهَذَا الحُبِّ نَغَماً عَذْباً، يَنْسَابُ فِيهِمَا بِلا اسْتِئْذَان، وَكَأَنَّهُ النَّسِيمُ يُعَانِقُهُمَا بِلُطْفِهِ، وَيُنْعِشُهُمَا بِبَرْدِ إِحْسَاسِهِ ..
وَشَـيْئاً فَشَيْئاً يَبْدَأُ طُوفَانٌ غَامِـرٌ مِنَ المشَاعِـرِ وَالأَفكار يَكْتَسِحُهما.. يَجْـرِفُهما.. يُغْرِقُـهما..
فَيُسْمَعُ لِوَقْعِهِ ضَرْباً فِي العُرُوقِ، وَهَيَجَاناً وَفَوَرَاناً فِي الدِّمَاءِ، وَانْطِلاقاً لِلْعَمَلِ وَالبِنَاءِ، معَ رُضُوخٍ جَميلٍ للقَوَانِينِ وَالأَحْكَامِ .
إِنَّهُ الحُبُّ الطاهر! يَتَسَلَّلُ فَيَسْرِقُ الفُؤَادَ، وَيُوَشْوِشُ العَقْلَ بِسِحْرِهِ المُحَبْبْ
فَيُغَيِّرُ خَارِطَةَ الإِنْسَانِ، وَيُغَيِّرُ جُغْـرَافِيَّةَ المَكَانِ وَحُدُودَ الزَّمَانِ..
وَيَبْسِطُ سُلْطَانَهُ الطَّاغِي عَلَيْنَا، فَنَسْتَسْلِمُ رَاغِبِينَ طَائِعِين، فَيَشُدُّ مِنَّا الوِثَاقَ، وَيَسُوقُنَا إِلَى سُجٌونِهِ مُقَيَّدِينَ فَرِحِين، وَكَأَنَّنَا مَلَكْنَا حُرِّيَتَنَا بَعْدَ طُولِ اسْتِعْبَادٍ، فَنُعْلِنُ الوَلاءَ لِشَرِيكِ الحَيَاةِ..
وَلَكِنْ يَأْبَى هَذَا النَّقَاءُ الشُّعُورِيُّ إِلا أَنْ يُتَوِّجَنَا وَيَرْفَعُـنَا مُلُوكاً عَلَى عُرُوشِ الإِنْسَانِيَّةِ جَمْعَاء .
فإِنَّنَا - لا مَحَالة – نَنْهَلُ مِنْ خَمْرَتِهِ الحَلال، فنَدْخُلُ فِي سَكَرَاتِهِ، وَنَتَوَقَّفُ بَيْنَ حَيَاتَيْن الوَعْيِ وَاللاوَعْي، فَنَبْقَى مُعَلَّقِينَ بَيْنَ سَمَاءٍ وَأَرْضٍ..
فَهُوَ لَيْسَ بِالحُبِّ الدُّنْيَوِيِّ الزَّائِلِ، بَلْ هُوَ أُخرويٌّ مُسْتَمِرٌ وَإِنْ أَصْبَحْنَا يَوْماً فِي عِدَادِ الأَمْوَاتِ..
فَهُوَ الحُبُّ الوَحِيدُ الذِي يُعَلِّمُنَا كَيْفَ نَزْرَعُ فِي الدُّنْيَا لِنَحْصُدَ فِي الآخِرَةِ..
فَهُوَ حُبٌّ حَقِيقِيٌّ، لا يَكْتَفِي بِوُرُودٍ وَكَلِمَاتٍ تُهدَى بَيْنَ الأَزْوَاجِ، بَلْ هُوَ مُوَاصَلَةٌ لِلحَيَاةِ بِحُلْوِهَا وَمُرِّهَا إِلى يَوْمِ المِيعَادِ ..
إِنَّهَا بِاخْتِصَارٍ وَشْـوَشَـةُ الحُبِّ وَمُغَامَرَةُ الحَيَاةِ السَّامِيَةِ !!! فَكُونُوا عَلَى حَذَرٍ!!! فَالحُبُّ مَرْتَبَةٌ عَالِيَةٌ مِنَ الفَضِيلَةِ وَالنَّقَاءِ لا يَفُوزُ بِهَا إِلا خَوَاصُّ الخَوَاصِّ مِنَ البَشَـرِ (http://www.7kayh.com/vb/showthread.php?t=344)
تحياتى . (http://www.7kayh.com/vb/showthread.php?t=344)
(http://www.7kayh.com/vb/showthread.php?t=344)
منقول