RSS
03-11-2011, 10:12 AM
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/11/316.gif
عارف ايه اللى يكبر ذنبك ؟!
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
ولحرصك على ارتكاب الذنب أعظم من الذنب
ولفرحك حين الظفر بالذنب أعظم من الذنب
ولحزن قلبك إذا فاتك الذنب أعظم من الذنب
ولوجل قلبك إذا حركت الريح ستر بابك وأنت على الذنب أعظم من الذنب
::: حرصك على الذنب :::
حريص على الوقوع فى الذنب وبتخطط
وبتهندس علشان تعمله
ياااه .... يا قسوة قلبك
بتخطط علشان تعصى ربنا سبحانه وتعالى ؟!
حرصك وهمك فى ساعتها على محاربة الله
سبحانه وتعالى ؟!
::: وفرحك حين ظفرك به ووقعك فيه :::
وكمان فرحان أن يُعْصى الله ؟!
فرحان على إعراضك عن ربنا سبحانه وتعالى ؟!
فرحان إنه خذلك وسلمك للذنب وعلشان أنت هنت عليه ورخصت نفسك وقعك فيه ؟!
أيها المعرض عنا .. إن إعراضك منا
لو أردناك جعلنا ... كل ما فيك يردنا
::: وحزنك عليه لو فاتك :::
ولما ربنا يسلمك وينجيك من الذنب تحزن على فواته ؟!!
وتبقى لذة الذنب فى قلبك أحب إليك من طاعة حبيبك ؟!
::: وخوف قلبك من الناس وعدم خوفه من الله :::
لما تبقى لوحدك بتعمل ذنب معين والهوا يحرك الباب فتخاف وتقلق إنه يكون حد دخل
تخاف من إطلاع الناس ولا تخاف من إطلاع رب الناس عليك ؟!
هوا ربنا فين فى قلبك ؟!
صعب أوى تحبه وتستمتع وتفرح بمعاصيه
صعب أوى تحبه وتحرص على معصيته
صعب أوى تحبه وتخاف من غيره
يبقى بيغير عليك أن تعصيه كما قال النبى صلى الله عليه وسلم : " وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم عليه "رواه مسلم
وأنت .......!!
حتى لما بتقع فى الذنب مش بتجرى وتتوب وتقول ايه اللى أنا عملته ده , هو إزاى نفسى طاوعتنى إنى أغضبه وأهتك ستر ما بينى وبينه
قلبك مش بيحرقك على تقصيرك فى حقه سبحانه وتعالى
فياترى قلبك فيه ايه ؟!
فيه ربنا وطاعته وحبه ولا فيه ايه ؟!
نسأل الله تعالى أن يطهر قلوبنا
منقول
عارف ايه اللى يكبر ذنبك ؟!
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
ولحرصك على ارتكاب الذنب أعظم من الذنب
ولفرحك حين الظفر بالذنب أعظم من الذنب
ولحزن قلبك إذا فاتك الذنب أعظم من الذنب
ولوجل قلبك إذا حركت الريح ستر بابك وأنت على الذنب أعظم من الذنب
::: حرصك على الذنب :::
حريص على الوقوع فى الذنب وبتخطط
وبتهندس علشان تعمله
ياااه .... يا قسوة قلبك
بتخطط علشان تعصى ربنا سبحانه وتعالى ؟!
حرصك وهمك فى ساعتها على محاربة الله
سبحانه وتعالى ؟!
::: وفرحك حين ظفرك به ووقعك فيه :::
وكمان فرحان أن يُعْصى الله ؟!
فرحان على إعراضك عن ربنا سبحانه وتعالى ؟!
فرحان إنه خذلك وسلمك للذنب وعلشان أنت هنت عليه ورخصت نفسك وقعك فيه ؟!
أيها المعرض عنا .. إن إعراضك منا
لو أردناك جعلنا ... كل ما فيك يردنا
::: وحزنك عليه لو فاتك :::
ولما ربنا يسلمك وينجيك من الذنب تحزن على فواته ؟!!
وتبقى لذة الذنب فى قلبك أحب إليك من طاعة حبيبك ؟!
::: وخوف قلبك من الناس وعدم خوفه من الله :::
لما تبقى لوحدك بتعمل ذنب معين والهوا يحرك الباب فتخاف وتقلق إنه يكون حد دخل
تخاف من إطلاع الناس ولا تخاف من إطلاع رب الناس عليك ؟!
هوا ربنا فين فى قلبك ؟!
صعب أوى تحبه وتستمتع وتفرح بمعاصيه
صعب أوى تحبه وتحرص على معصيته
صعب أوى تحبه وتخاف من غيره
يبقى بيغير عليك أن تعصيه كما قال النبى صلى الله عليه وسلم : " وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم عليه "رواه مسلم
وأنت .......!!
حتى لما بتقع فى الذنب مش بتجرى وتتوب وتقول ايه اللى أنا عملته ده , هو إزاى نفسى طاوعتنى إنى أغضبه وأهتك ستر ما بينى وبينه
قلبك مش بيحرقك على تقصيرك فى حقه سبحانه وتعالى
فياترى قلبك فيه ايه ؟!
فيه ربنا وطاعته وحبه ولا فيه ايه ؟!
نسأل الله تعالى أن يطهر قلوبنا
منقول