RSS
03-11-2011, 12:00 AM
لتفادي الأمراض الناتجة عن القبلات
صافحي على الطريقة اليابانية
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/11/799.jpg
ثقافة المجتمعات الشرقية التي تتسم بالحب والمودة بين الناس ، تدفعهم للتعبير عن مشاعرهم بحرارة ، بعكس الدول الأوروبية الباردة ، ولا شك أن ذلك يتضح بوضوح خلال طريقة المصافحة ، فلا نكتفي بإلقاء السلام فقط ، ولكن لا بأس من المصافحة والأحضان والقبلات بين الرجل والرجل أو المرأة والمرأة ، ونجد أن المجتمع النسائي لا يكتفي بقبلة واحدة بل تصل أحياناً إلى أربع قبلات بحسب عادات وتقاليد البلد.
إفشاء السلام وإظهار المودة بين الناس في مجملها شئ جميل ، ولكنه قد يسبب الأمراض في حالة المبالغة ، وهذا مع تؤكده توصيات الأطباء اللذين أشاروا إلى ضرورة الامتناع عن المصافحة تفاديا للإصابة بالأمراض المعدية مثل الأنفلونزا.
بديل ياباني
اقترح باحثون أميركيون استبدال هذه الطريقة التقليدية في السلام، بضرب المرافق أو اتباع النموذج الياباني الشهير وهو الانحناء.
وقدم خبراء الفيروسات في جامعة كاليفورنيا بحسب جريدة "صنداي تايمز" اقتراحهم بعدم استخدام اليدين للمصافحة، بل استبدالها بضرب المرافق أو الانحناء كما يفعل اليابانيون، وذلك منعاً لانتقال الفيروسات المسببة للأمراض المعدية، مثل تلك المسببة لالتهاب المعدة والانفلونزا، عن طريق البشرة.
وقال الطبيب المسؤول عن الدراسة، ناثان ولف : "علينا التشجيع على مصافحة آمنة عن طريق ضرب المرافق بدلاً من استخدام الكفين" مضيفاً : أن هذا بالتأكيد سيساعد على خفض انتشار بعض الفيروسات المعدية.
وأشار الباحثون إلى ان الفيروسات قد تنتشر وتنتقل عن طريق مقابض الأبواب، والأسطح في العمل، وأجهزة التحكم عن بعد، حيث يمكن للفيروسات ان تعيش 24 ساعة.
أمراض خطيرة
التحذيرات لا تقتصر على دراسة بعينها ، ولكن تتوالى تحذيرات الأطباء من تبادل القبلات كدليل على المودة والترحيب، حيث تتعدد الأمراض الناجمة عنها وخصوصا أنها وسيلة خطيرة لنقل العدوى.
وعلى الرغم من التقدم العلمى المذهل الذى نعيشه فى عصرنا الحالى تظل بعض القضايا عالقة لا حل لها ولا فهم واضح، فالفيروسات تلك الكيانات بالغة الدقة والتى تغيب عنها الروح فلا حياة فيها ولا نفس يتردد بين أغشيتها، التي تنتقل عن طريق تبادل القبلات، أحد تلك الألغاز التى مازالت تحير العلم والعلماء، لها من القدرة المذهلة على النفاذ إلى الخلايا الحية والاستيلاء على مقاديرها وتسخيرها لهدف محدد تختاره لها يقلب موازينها ويهدد قدرتها على أداء وظيفتها فتظهر على الإنسان أعراض مختلفة لأمراض معروفة وأخرى غريبة.
ويؤكد الأطباء أن تبادل القبلات بين الأهل والأصدقاء أسرع وأسهل الوسائل لنقل الأمراض, خصوصاً في موسم الشتاء مثل الأنفلونزا بأنواعها المختلفة وأمراض الجهاز التنفسي.
فالقبلات من خلال الرزاز والنفس واللعاب تنشر العديد من الأمراض سريعة العدوي يصل عددها إلي أكثر من15 مرضا, منها البسيط مثل نزلات البرد والتهابات الحلق ونزلات الشعب الهوائية, ومتوسط الخطورة مثل الجديري المائي والحمي القرمزية والحصبة, وشديدة الخطورة مثل أنفلونزا الطيور والخنازير والدرن والحمي الشوكية وسارس والالتهاب الكبدي الفيروسي " ب".
فعادة التقبيل, خاصةً لكبار السن والأطفال, قد تسبب مشكلات صحية خطيرة لهم, نظراً لعدم اكتمال نمو الجهاز المناعي لديهم, مما أدي إلي أن بعض الدول الآسيوية تفرض غرامات مالية
منقول
صافحي على الطريقة اليابانية
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/11/799.jpg
ثقافة المجتمعات الشرقية التي تتسم بالحب والمودة بين الناس ، تدفعهم للتعبير عن مشاعرهم بحرارة ، بعكس الدول الأوروبية الباردة ، ولا شك أن ذلك يتضح بوضوح خلال طريقة المصافحة ، فلا نكتفي بإلقاء السلام فقط ، ولكن لا بأس من المصافحة والأحضان والقبلات بين الرجل والرجل أو المرأة والمرأة ، ونجد أن المجتمع النسائي لا يكتفي بقبلة واحدة بل تصل أحياناً إلى أربع قبلات بحسب عادات وتقاليد البلد.
إفشاء السلام وإظهار المودة بين الناس في مجملها شئ جميل ، ولكنه قد يسبب الأمراض في حالة المبالغة ، وهذا مع تؤكده توصيات الأطباء اللذين أشاروا إلى ضرورة الامتناع عن المصافحة تفاديا للإصابة بالأمراض المعدية مثل الأنفلونزا.
بديل ياباني
اقترح باحثون أميركيون استبدال هذه الطريقة التقليدية في السلام، بضرب المرافق أو اتباع النموذج الياباني الشهير وهو الانحناء.
وقدم خبراء الفيروسات في جامعة كاليفورنيا بحسب جريدة "صنداي تايمز" اقتراحهم بعدم استخدام اليدين للمصافحة، بل استبدالها بضرب المرافق أو الانحناء كما يفعل اليابانيون، وذلك منعاً لانتقال الفيروسات المسببة للأمراض المعدية، مثل تلك المسببة لالتهاب المعدة والانفلونزا، عن طريق البشرة.
وقال الطبيب المسؤول عن الدراسة، ناثان ولف : "علينا التشجيع على مصافحة آمنة عن طريق ضرب المرافق بدلاً من استخدام الكفين" مضيفاً : أن هذا بالتأكيد سيساعد على خفض انتشار بعض الفيروسات المعدية.
وأشار الباحثون إلى ان الفيروسات قد تنتشر وتنتقل عن طريق مقابض الأبواب، والأسطح في العمل، وأجهزة التحكم عن بعد، حيث يمكن للفيروسات ان تعيش 24 ساعة.
أمراض خطيرة
التحذيرات لا تقتصر على دراسة بعينها ، ولكن تتوالى تحذيرات الأطباء من تبادل القبلات كدليل على المودة والترحيب، حيث تتعدد الأمراض الناجمة عنها وخصوصا أنها وسيلة خطيرة لنقل العدوى.
وعلى الرغم من التقدم العلمى المذهل الذى نعيشه فى عصرنا الحالى تظل بعض القضايا عالقة لا حل لها ولا فهم واضح، فالفيروسات تلك الكيانات بالغة الدقة والتى تغيب عنها الروح فلا حياة فيها ولا نفس يتردد بين أغشيتها، التي تنتقل عن طريق تبادل القبلات، أحد تلك الألغاز التى مازالت تحير العلم والعلماء، لها من القدرة المذهلة على النفاذ إلى الخلايا الحية والاستيلاء على مقاديرها وتسخيرها لهدف محدد تختاره لها يقلب موازينها ويهدد قدرتها على أداء وظيفتها فتظهر على الإنسان أعراض مختلفة لأمراض معروفة وأخرى غريبة.
ويؤكد الأطباء أن تبادل القبلات بين الأهل والأصدقاء أسرع وأسهل الوسائل لنقل الأمراض, خصوصاً في موسم الشتاء مثل الأنفلونزا بأنواعها المختلفة وأمراض الجهاز التنفسي.
فالقبلات من خلال الرزاز والنفس واللعاب تنشر العديد من الأمراض سريعة العدوي يصل عددها إلي أكثر من15 مرضا, منها البسيط مثل نزلات البرد والتهابات الحلق ونزلات الشعب الهوائية, ومتوسط الخطورة مثل الجديري المائي والحمي القرمزية والحصبة, وشديدة الخطورة مثل أنفلونزا الطيور والخنازير والدرن والحمي الشوكية وسارس والالتهاب الكبدي الفيروسي " ب".
فعادة التقبيل, خاصةً لكبار السن والأطفال, قد تسبب مشكلات صحية خطيرة لهم, نظراً لعدم اكتمال نمو الجهاز المناعي لديهم, مما أدي إلي أن بعض الدول الآسيوية تفرض غرامات مالية
منقول