RSS
02-11-2011, 03:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أين اختفيتما.. لقد كنتما لون هذه الحياه، ونورها ،
ونشوتها ، ومع الأسف اختفيتما في زمن
كنت أنا وغيري أحوج لرؤيتكما ولملامسة عطائكما ،
وإلى اللجوء الى احضانكما
، ولقد اختفيا صفتان كانت نعم الصفات ...
صفة الصدق واختها التوازن ،
فغابت من حياة اغلب الناس ،
واصبحوايتعاملون بوحشيه بعيدة عن الاخلاق والقيم ...
لنتذكر قول بديع الزمان النورسي حين قال
:"حبة واحدة من صدق تبيد بيدرا من الاكاذيب ".
فالصدق عالما لا يفهمه الاالصادقون ،
وجوهرة لا يثمنها الا ذو العقول الحكيمة ،
فهو كالنور متى رايته ارتسمعلى وجه الذي امامك ،
فاعلم انه يملك كنز الصدق ،
فالصدق ليس كما هو دارج في يومناهذا
هو صدق الحديث فقط بل الصدق ..
هو أولا صدق العبد مع ربه
عنما ترى دموع التوبة والندم والخشية
تتساقط بحياء من عيني العبد
فاعلم انه يعيش اعذب لحظه صدق مع ربه ونفسه ...
والصدق ثانيا هو صدق في الارادة والعزيمة
والقوة للتغلب على الحياة وعلى
شياطين الجن والانس من الناس ...
وثالثا الصدق فيحب الناس
وهذا الصدق الذي حكم عليه مؤبد في عالمنا
هذا واندثرت حتى معالمه ،
فلم نعد نسمع عنه ولا نراه ولا حتى نستنشق عبيره ،
ان هذا الصدق هو ان تكون صادقا مشاعرك نحو الاخرين ،
فلا تجعلهم كالكرة كلما مللت ركلتها باقوى ما لديك ،
فاعلم ان الدنيا تدور وسوف يتوقف دولابها
ذات يوم يوم عندك وستستشعر عباراتي هذه ،
عندها تعلم انك وقتها تجردت من اسمى معاني الانسانيه ، وحتىفي ابتسامتك مع الناس يدخل مدخل الصدق ،
فلا تكن كالمنافق يبتسم وفي داخله
بركان من الحقد والكرة والبغض،
فعبوسك في وجهي اهون علي من ابتسامتك الخبيثة ،
والصدق فيمودتك للناس فلا توهمهم
انك تودهم لانهم يشاركونك العمل ويحملون عنك التعب ، وبجردان تتجرد اعناقهم من هذا العمل تتجرد نفسك
الدنيئة من مودتهم وحبهم ،
فقط لانخدمتهم انتهت الآن وكانك آرحلت
مودتهم للتقاعد الاجباري لانهم
الآن لن ينفعوا مصالحك
ورابع انواع الصدق هو صدق التوجيه
فعندما تحاول توجيه الناس ونصحهم
ضع نصب عينيك مبدا الصدق فلا تنصحهم
بما يساير هواك ويخدم مصالحك ويحقق مطالبك ،
ولكن جدد نيتك وتذكر انك توجههم
بغرض النصح وليس بغرض النقد والتجريح والتقليل ، فتكبروتضخم اخطاء الاخرين وتستر وتغطي عيوبك .
خامس انواع الصدق في حمل القيم والمبادئ
فتحترم مبادءك وقيمك واحرص ان تقيسها
على نفسك وغيرك دون ان تحللها لنفسك
وتحرمها وتعيبها على الاخرين ،
ولنتذكر مقولة عمر بن الخطاب حين قال :
"عليك في أخوان الصدق فعش في اكنافهم
فهم زينة في الرخاء وعدة في البلاء "
والى وقت كتابة هذا المقال وصفة الصدق
مختطفة ومنعدمة ، فمن يجدها فليخبرني
ويدلني عليها ، فنفسي مشتاقة كل الشوق
لها وروحي ملهوفة لنسيمها.
منقول
أين اختفيتما.. لقد كنتما لون هذه الحياه، ونورها ،
ونشوتها ، ومع الأسف اختفيتما في زمن
كنت أنا وغيري أحوج لرؤيتكما ولملامسة عطائكما ،
وإلى اللجوء الى احضانكما
، ولقد اختفيا صفتان كانت نعم الصفات ...
صفة الصدق واختها التوازن ،
فغابت من حياة اغلب الناس ،
واصبحوايتعاملون بوحشيه بعيدة عن الاخلاق والقيم ...
لنتذكر قول بديع الزمان النورسي حين قال
:"حبة واحدة من صدق تبيد بيدرا من الاكاذيب ".
فالصدق عالما لا يفهمه الاالصادقون ،
وجوهرة لا يثمنها الا ذو العقول الحكيمة ،
فهو كالنور متى رايته ارتسمعلى وجه الذي امامك ،
فاعلم انه يملك كنز الصدق ،
فالصدق ليس كما هو دارج في يومناهذا
هو صدق الحديث فقط بل الصدق ..
هو أولا صدق العبد مع ربه
عنما ترى دموع التوبة والندم والخشية
تتساقط بحياء من عيني العبد
فاعلم انه يعيش اعذب لحظه صدق مع ربه ونفسه ...
والصدق ثانيا هو صدق في الارادة والعزيمة
والقوة للتغلب على الحياة وعلى
شياطين الجن والانس من الناس ...
وثالثا الصدق فيحب الناس
وهذا الصدق الذي حكم عليه مؤبد في عالمنا
هذا واندثرت حتى معالمه ،
فلم نعد نسمع عنه ولا نراه ولا حتى نستنشق عبيره ،
ان هذا الصدق هو ان تكون صادقا مشاعرك نحو الاخرين ،
فلا تجعلهم كالكرة كلما مللت ركلتها باقوى ما لديك ،
فاعلم ان الدنيا تدور وسوف يتوقف دولابها
ذات يوم يوم عندك وستستشعر عباراتي هذه ،
عندها تعلم انك وقتها تجردت من اسمى معاني الانسانيه ، وحتىفي ابتسامتك مع الناس يدخل مدخل الصدق ،
فلا تكن كالمنافق يبتسم وفي داخله
بركان من الحقد والكرة والبغض،
فعبوسك في وجهي اهون علي من ابتسامتك الخبيثة ،
والصدق فيمودتك للناس فلا توهمهم
انك تودهم لانهم يشاركونك العمل ويحملون عنك التعب ، وبجردان تتجرد اعناقهم من هذا العمل تتجرد نفسك
الدنيئة من مودتهم وحبهم ،
فقط لانخدمتهم انتهت الآن وكانك آرحلت
مودتهم للتقاعد الاجباري لانهم
الآن لن ينفعوا مصالحك
ورابع انواع الصدق هو صدق التوجيه
فعندما تحاول توجيه الناس ونصحهم
ضع نصب عينيك مبدا الصدق فلا تنصحهم
بما يساير هواك ويخدم مصالحك ويحقق مطالبك ،
ولكن جدد نيتك وتذكر انك توجههم
بغرض النصح وليس بغرض النقد والتجريح والتقليل ، فتكبروتضخم اخطاء الاخرين وتستر وتغطي عيوبك .
خامس انواع الصدق في حمل القيم والمبادئ
فتحترم مبادءك وقيمك واحرص ان تقيسها
على نفسك وغيرك دون ان تحللها لنفسك
وتحرمها وتعيبها على الاخرين ،
ولنتذكر مقولة عمر بن الخطاب حين قال :
"عليك في أخوان الصدق فعش في اكنافهم
فهم زينة في الرخاء وعدة في البلاء "
والى وقت كتابة هذا المقال وصفة الصدق
مختطفة ومنعدمة ، فمن يجدها فليخبرني
ويدلني عليها ، فنفسي مشتاقة كل الشوق
لها وروحي ملهوفة لنسيمها.
منقول