RSS
01-11-2011, 09:40 PM
رغم فوزه السهل على الاتحاد السكندري بهدفين نظيفين في المرحلة الرابعة من الدوري الممتاز، أبدى مسؤولو الأهلي استياءهم من أداء الحكم الدولي محمد فاروق خلال المباراة، وصل إلى حد الاحتجاج عليه والمطالبة بعدم توليه إدارة مباريات الفريق في الفترة المقبلة.
وانفجر البركان الأحمر في وجه فاروق بعدما تغاضى الأخير عن احتساب ركلة جزاء لمصلحة أحمد شديد قناوي خلال الشوط الثاني من المباراة، محتسبا الخطأ خارج منطقة الجزاء، وكانت النتيجة تشير إلى تقدم الأهلي بهدفين نظيفين.
وأصدر مجلس إدارة الأهلي بيانا أكد فيه أنه لم يطلب "من اتحاد الكرة عدم إسناد أي لقاء مقبل للفريق للحكم محمد فاروق بسبب إدارته السيئة للمباريات".
وجاء طلب الأهلي من منطلق أن فاروق يتسرع في إشهار الإنذارات في وجه لاعبي الفريق بالإضافة للقرارات العكسية التي يتخذها ضد الفريق.
وبالرغم من البيان الحاد للنادي الأحمر، والذي نفاه بعد ذلك سيد عبد الحفيظ مدير الكرة، فإن الأرقام تكشف أن الحكم الدولي البالغ من العمر 42 عاما واحد من الحكام الذي يحقق معهم الأهلي أفضل النتائج.
نتائج ممتازة
فمنذ عام 2009، أدار الحكم الدولي ثماني مباريات للقافلة الحمراء في الدوري، حقق فيها الفوز في أربع مباريات وتعادل في مثلهم، ولم يذق طعم الخسارة على الإطلاق.
وتعادل الأهلي مع حرس الحدود في أولى المباريات التي أدارها له فاروق 1-1، ثم تعادل مع الإسماعيلي بذات النتيجة ومع طلائع الجيش 2-2، وأخيرا المصري البورسعيدي الموسم الماضي انتهت بالتعادل السلبي.
فيما تغلب على الاتحاد مرتين، الأولى بهدف نظيف عام 2010 والثانية المباراة صاحبة الأزمة، فيما تغلب على حرس الحدود 2-1، وبتروجيت بهدف نظيف في مباراة بذكريات لا تنسى بسهولة.
إذ خرج حلمي طولان المدير الفني للنادي البترولي زاعما أن محمد فاروق لاعب الأهلي السابق أخبره أن أحد مسؤولي الأحمر اتصل به بالخطأ على أنه الحكم الدولي، وهي الرواية التي نفاها فاروق اللاعب شكلا وموضوعا، لكنها أثارت جدلا شديدا.
وبعيدا عن النتائج، فإن فاروق أشهر البطاقة الصفراء 22 مرة في وجه لاعبي الأهلي بمعدل يقل عن 3 بطاقات صفراء في المباراة الواحدة، خلافا لنظرية "البطاقات المتسرعة" التي تبناها الأهلي في بيانه.
كما احتسب فاروق ركلة جزاء واحدة لمصلحة الأهلي مقابل أخرى ضده، وبطاقة حمراء له وعليه.
ويبقى السؤال: إذا وافق اتحاد الكرة على طلب الأهلي، فهل يكون رابحا أم خاسرا في هذه الصفقة؟..
منقول
وانفجر البركان الأحمر في وجه فاروق بعدما تغاضى الأخير عن احتساب ركلة جزاء لمصلحة أحمد شديد قناوي خلال الشوط الثاني من المباراة، محتسبا الخطأ خارج منطقة الجزاء، وكانت النتيجة تشير إلى تقدم الأهلي بهدفين نظيفين.
وأصدر مجلس إدارة الأهلي بيانا أكد فيه أنه لم يطلب "من اتحاد الكرة عدم إسناد أي لقاء مقبل للفريق للحكم محمد فاروق بسبب إدارته السيئة للمباريات".
وجاء طلب الأهلي من منطلق أن فاروق يتسرع في إشهار الإنذارات في وجه لاعبي الفريق بالإضافة للقرارات العكسية التي يتخذها ضد الفريق.
وبالرغم من البيان الحاد للنادي الأحمر، والذي نفاه بعد ذلك سيد عبد الحفيظ مدير الكرة، فإن الأرقام تكشف أن الحكم الدولي البالغ من العمر 42 عاما واحد من الحكام الذي يحقق معهم الأهلي أفضل النتائج.
نتائج ممتازة
فمنذ عام 2009، أدار الحكم الدولي ثماني مباريات للقافلة الحمراء في الدوري، حقق فيها الفوز في أربع مباريات وتعادل في مثلهم، ولم يذق طعم الخسارة على الإطلاق.
وتعادل الأهلي مع حرس الحدود في أولى المباريات التي أدارها له فاروق 1-1، ثم تعادل مع الإسماعيلي بذات النتيجة ومع طلائع الجيش 2-2، وأخيرا المصري البورسعيدي الموسم الماضي انتهت بالتعادل السلبي.
فيما تغلب على الاتحاد مرتين، الأولى بهدف نظيف عام 2010 والثانية المباراة صاحبة الأزمة، فيما تغلب على حرس الحدود 2-1، وبتروجيت بهدف نظيف في مباراة بذكريات لا تنسى بسهولة.
إذ خرج حلمي طولان المدير الفني للنادي البترولي زاعما أن محمد فاروق لاعب الأهلي السابق أخبره أن أحد مسؤولي الأحمر اتصل به بالخطأ على أنه الحكم الدولي، وهي الرواية التي نفاها فاروق اللاعب شكلا وموضوعا، لكنها أثارت جدلا شديدا.
وبعيدا عن النتائج، فإن فاروق أشهر البطاقة الصفراء 22 مرة في وجه لاعبي الأهلي بمعدل يقل عن 3 بطاقات صفراء في المباراة الواحدة، خلافا لنظرية "البطاقات المتسرعة" التي تبناها الأهلي في بيانه.
كما احتسب فاروق ركلة جزاء واحدة لمصلحة الأهلي مقابل أخرى ضده، وبطاقة حمراء له وعليه.
ويبقى السؤال: إذا وافق اتحاد الكرة على طلب الأهلي، فهل يكون رابحا أم خاسرا في هذه الصفقة؟..
منقول