تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ـالثائر الحالم ...(فاروق جويدة)...//تبع المسابقة// ...



RSS
01-11-2011, 04:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
فاروق جويدة.. الثائر الحالم :

فاروق جويدة هو أحد أشهر الشعراء المصريين في العصر الحديث تمكن من امتلاك قلب وفكر الكثير من الناس وخاصة الشباب، يجد القارئ لقصائده العديد من المعاني الجميلة التي تفيض بالمشاعر المعبرة والأحاسيس، فنجده ينظم قصائد الحب الحالمة الناعمة إلى جانب القصيدة الوطنية الثائرة، وقد برع في كليهما.

ولم يكتف جويدة بعشقه للشعر، فهو أيضاً صاحب حس صحفي مميز له آراءه الجريئة التي نجده يحمل فيها الهم المصري والعربي معاً، وله مقالة بصحيفة الأهرام المصرية بعنوان "هوامش حرة" يعرض من خلالها آراءه المختلفة، قال عنه أحد الشعراء "إن فاروق جويدة يستطيع أن يذبح بخيوط من حرير".

نشأته:
ولد فاروق جويدة في العاشر من فبراير 1945م، بقرية أفلاطون بمركز قلين، محافظة كفر الشيخ، درس بكلية الآداب قسم صحافة جامعة القاهرة وتخرج منها عام 1968م، دخل إلى عالم الصحافة كمحرر بالقسم الاقتصادي بجريدة الأهرام عام 1968، ثم أصبح سكرتير تحرير بالأهرام عام 1975، أصبح بعد ذلك مشرف علمي على الصفحة الثقافية بالأهرام عام 1978 والتي تعد أول صفحة ثقافية يومية في تاريخ الصحافة العربية، ثم تولى رئاسة القسم الثقافي، وبعدها أصبح مساعد رئيس تحرير الأهرام عام 2002.

وجويدة عضو بكل من نقابة الصحفيين، جمعية المؤلفين، اتحاد الكتاب، لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة،كما أن له العديد من المشاركات الفعالة في عدد من المهرجانات الشعرية الغربية والدولية، ومثل مصر في العديد من المناسبات الثقافية الدولية بآسيا وأوروبا، وألقى مجموعة محاضرات عن تجربته الشعرية بعدد من الجامعات، وشارك في المؤتمرات الثقافية التي أقامتها منظمة التربية والعلوم والثقافة "اليونسكو"، كما مثل مصر في اليوم العالمي للشعر بباريس عام 1999، وهو عضو مؤسس في الأكاديمية العالمية للشعر التي أنشأتها منظمة اليونسكو عام 2001 بمدينة فيرونا الإيطالية ضمن 15 شاعراً تم أختيارهم غلى مستوى العالم.

أسلوبه الشعري:
تمتع جويدة بأسلوب شعري سهل وسلس تمكن من خلاله من إيصال مشاعره وكلماته لجميع الأشخاص بمختلف طبقاتهم الثقافية، واخترق جويدة كافة الألوان الشعرية بداية بالقصيدة العمودية، وانتهاء بالمسرح الشعري، وتميز شعره بصدق الكلمة الشعرية، وفاضت جمله بالحب والوطنية.

كما تميزت أشعار جويدة بغوصها في المشاعر كافة فعندما تتجه قصائده للحب نجد ألفاظ شعرية رقيقة تتراقص وتنسدل معبره عن حالة رائعة من الحب، وعندما تكون القصيدة وطنية نجد بها ألفاظ قوية معبرة ثائرة تعلن عن حالة من الغضب والألم والخوف على الوطن، لم يلجأ جويدة للألفاظ الصعبة فلا يميل للاستعراض بالمفرادات اللغوية المعقدة الغامضة على حساب المتلقي وإنما يقدم له المشاعر والأحاسيس كافة كما لو كان يقولها على لسان من يستمع إليها ويعيشها.

ويذهب بعض الشعراء في رأيهم أن من يكتب الشعر بغرض التوصيل للناس فهو يكتب شعر سطحي، بينما يرى فاروق جويدة أن عبقرية الشعر في بساطته فإذا تمكن الشاعر من توصيل أفكاره ومشاعره من خلال قصائده وأبياته الشعرية للمتلقي بمستوياته المختلفة، فهنا تكمن عبقرية الشاعر وليست سطحيته، ويرى جويدة أن لو مر الزمان وبقى من إجمالي قصائد الشاعر 3 أو 4 قصائد فهو إذن شاعر عظيم.


مؤلفاته وأشعاره:
قدم جويدة العديد من الكتب والمؤلفات القيمة التي تنوعت ما بين القصائد الشعرية والقضايا السياسية والثقافية وأدب الرحلات، بالإضافة للمسرحية الشعرية فقدم ثلاث مسرحيات هي " الوزير العاشق، دماء على ستار الكعبة، الخديوي، هولاكو" وقد مثلت هذه المسرحيات مصر في العديد من المهرجانات المسرحية العربية.

وتعد كتب جويدة هي الأكثر مبيعاً بين غيره من شعراء عصره، نذكر من كتبه: بلاد السحر الخيال، ليس للحب أوان، فاروق جويدة – الأعمال الشعرية، دائماً أنت بقلبي، رحلتي "الأوراق الخاصة جداً"، طاوعني قلبي في النسيان، لأني احبك، في عينيك عنواني، كانت لنا .. أوطان، لن أبيع العمر، ويبقى الحب، وللأشواق عودة، هوامش حرة، أعاتب فيك عمري، شيء سيبقى بيننا، ألف وجه للقمر، أخر ليالي الحلم، زمان القهر علمني، قصائد للوطن، أموال مصر كيف ضاعت، بلاد السحر والخيال، شباب في الزمن الخطأ، قضايا ساخنة، آثار مصر كيف هانت، من يكتب تاريخ ثورة يوليو، وغيرها العديد من المؤلفات والقصائد القيمة، والتي تم ترجمة العديد منها إلى عدد من اللغات مثل الإنجليزية والفرنسية وغيرها، وقد تم تناول أعماله الإبداعية في عدد من الرسائل الجامعية سواء في الجامعات المصرية أو العربية.

كما أن لفاروق جويدة مقال في الأهرام بعنوان "هوامش حرة"، فهو صحفي متميز بالإضافة لإجادته للشعر، يقول عن نفسه أنا عربي حتى النخاع، له أراء سياسية حرة شغل باله الهم المصري والعربي وله العديد من الآراء الجريئة في ذلك.

ونظم جويدة العديد من القصائد والمسرحيات الشعرية والتي تم تقديمها في شكل فني وغنائي، فغنى له كاظم الساهر "قصيدة بغداد"، وغنت سمية قيصر قصيدة "في عينيك عنواني" والتي قام محمد عبد الوهاب بتلحينها وأكملها الموجي، كما قدم على خشبة المسرح المسرحية الشعرية مثل مسرحية " الوزير العاشق" بطولة سميحة أيوب وعبد الله غيث.

الجوائز والتكريم:
حصد جويدةالعديد من الجوائز والأوسمة منها: جائزة الدولة التقديرية في الآداب من المجلس الأعلى للثقافة، عام 2001، وجائزة كفافيس الدولية في الشعر وتسلم الجائزة في احتفالية أقيمت في مدينة "قوله" باليونان في الثاني من سبتمبر2007، وتمنح هذه الجائزة للمبدعين من مصر واليونان، وتحمل اسم شاعر الإسكندرية العالمي كفافيس‏ بهدف تنمية العلاقات الثقافية بين اليونان ومصر.


عدد القصائد السعيدة التي كتبها فاروق..

يمكن عدها على الأصابع..

أبدع في الشعر الحزين.... و وصل به إلى حدود لم يصل إليها سواه...

مع هذا... يصر الكثيرون على تسميته... بملك الحب...

ربما لأنه صور لنا... الحب الانساني... الذي يحلم أن يوجد بين البشر..

فاروق جويدة لم يكتب فقط عن الحب... بين الأحباء..

كتب عن حب الأرض... حب الله... حب الأنبياء... حب التراب... و الماء.. و حب الانسانية...

الحب... بأرقى و أصدق و أنقى معانيه...



دواوينه الشعرية:
حبيبتي لا ترحلي 1975

و يبقى الحب 1977

و للأشواق عودة 1978

في عينيك عنواني 1979

دائماً أنت بقلبي 1981

لأني أحبك 1982

شيءٌ سيبقى بيننا 1983

طاوعني قلبي في النسيان 1986

لن أبيع العمر 1989

زمان القهر علمني.. 1990 (يحتوي على قصائد عمودية)

آخر ليالي الحلم.. 1993 (يحتوي على قصيدة عمودية)

ألف وجهٌ للقمر 1996 (يحتوي على قصيدة عمودية)

كانت لنا أوطان... 1997 (يحتوي على قصائد عمودية)

لو أننا.. لم نفترق.. 1998 (يحتوي على قصيدة عمودية)

أعاتب فيك عمري.. 2000

في ليلة عشق 2003 (يحتوي على قصائد عمودية)

عزفٌ منفرد.. 2003 (يحتوي على قصائد عمودية)


مسرحياته الشعرية:
الوزير العاشق (مسرحية شعرية) 1981

دماء على ستار الكعبة (مسرحية شعرية) 1987

الخديوي
من أجمل قصائده:

*ملعون يا سيف اخي:

لم أكل شيئا منذ بداية هذا العام

والجوع القاتل يأكلنى

يتسلل سما .. فى الأحشاء

يشطرنى فى كل الأرجاء

أرقب أشلائى فى صمت فأرى الأشلاء .. بلا أشلاء

من منكم يمنحنى فتوى باسم الاسلام

أن أكل ابنى

ابنى قد مات

قتلوه أمامى

قد سقط صريعا بين مخالب جوع لا يرحم

وبعد دقائق سوف أموت

ودماء صغيرى شلال يتدفق فوق الطرقات

اعطونى الفرصة كى أنجو من شبح الموت

لا شئ أمامى اكله .. لا شئ سواه


* * *


لا تنزعجوا ..

لست بمجنون أو قاتل

فأنا صليت الفجر ورب الكعبة عشر سنين

لم أترك فرضا

وكثيرا ما أقرأ وحدى

ورد الصوفية كل صباح

وكثيرا ما يسبح قلبى بين القرآن

وأنا والله أصوم ويسحرنى

قبس من نور فى رمضان

وأهيم وحيدا

حين يطل على قلبى نور الرحمن



* * *

وأنا والله أخاف الله

وأخشى يوما تنكرنى فيه قدماى

أو يسأم جفنى من عينى

وتثور على صمتى شفتاى

أو يهرب وجهى من وجهى

وتموت على جفنى عيناى

قد جئت الآن لأسألكم

أفتونى باسم الإسلام

أن أكل ابنى

إنى والله أبوه وأعرف أمه

أشهد والله بأن امرأتى

ما كانت يوما **** .. كى تزنى فيه

ولدى من صلبى أعرفه

من لون الشعر .. إلى قدميه

وجها - هو يحمل لونى

منذ رأيت حقول القمح

تضئ الفجرعلي عينيه

هو يحمل لون الشعر

وان كانت أطياف الضوء

تطارد شبح الليل على رأسى

هو يحمل أوصاف شبابى

لكنى أشهد أن وليدى

كان عنيد الحلم فلم يحمل

فى يوم شيئا من يأسى

وهناك على الصدر علامة

وطن مغتصب .. وكرامة



* * *

لم أنجب غيره ..

قد عشت أخاف سحابة حزن

سوف تغلف أيامى

قد عشت أسير بأرض الله

وأجهل خطوة أقدامى

فلماذا أنجب والدنيا

وطن مصلوب الجدران

إنى إنسان ..

أحمل أوصاف الإنسان

أتكلم .. أحلم .. أمشى .. أو أبكى

أو أكتب شعرا

حين يطل على عينى وجه الأحزان

لكنى لا أملك وطنا

لا بيت لدى .. ولا عنوان

تلفظنى كل الأبواب

تصفعنى كل الأعتاب

فأنا مكروه مرفوض فى كل كتاب

كل الأبواب أمام العين

يحاصرها شبح الحراس

فأنا محسوب بين الناس

لكنى شئ .. غير الناس



* * *

أحببت صغيرى

حملته يداى وأسمعنى أحلى الضحكات

ولدى قد مات

أحمله الآن على صدرى أشلاء رفات

كم كنت أصلى فى عينيه

ويغمرنى ضوء الصلوات

كم كنت أحدق فيه

فألمح عمرى بين يديه

كم كنت أصلى الفجر

ويشرق نور الخالق فى عينيه

كم كنت أراه الوطن القادم

من أشلاء الوطن المهزوم

كم كنت أراه وأسمعه

يبكى فى الليل

فأسمع فيه صهيل الخيل

وألمح فيه الفرس الجامح

يتهادى فوق الأسوار

أراه المارد يخرج

بين سواد الليل خيوط نهار

ويقول كلاما أفهمه

لكنى أبدا لا أحكيه

أعرفتم كيف نقول

كلاما فى الأعماق

ونخشى يوما أن نحكيه

ولدى من زمن يسكننى

وأنا من زمن أسكنه

قد عاش زمانا فى صدرى

والآن تكفنه عينى

فدعونى اكل من ابنى

كى أنقذ عمرى



* * *

ماذا أكل من ابنى ...

من أين سأبدأ

لن أقرب أبدا من عينيه

عيناه الحد الفاصل

بين زمان يعرفنى

وزمان آخر ينكرنى

لن أقرب أبدا من شفتيه

شفتاه نبى مصلوب

برسالة نور تهدينى

وبريق ضلال .. يجذبنى

لن أقرب أبدا من قدميه

قدماه نهاية ترحالى

فى وطن عشت أطارده

وزمان عاش يطاردنى



* * *

ماذا أكل من ابنى يا زمن العار

تكتب أشعارا فى الفقراء وفى البسطاء

وحق الثورة .. والثوار

تتشدق عن زمن الصاروخ

وعصر العلم .. وسوق البورصة والدينار

تتباكى عن حق الإنسان

شذوذ الجنس .. ومرض الإيدز

وحق الشورى والأحرار

تكفر بالله .. تبيع الأرض

تبيع العرض وتسجد جهرا للدولار

لن أكل شيئا من ابنى يا زمن العار

ساظل أقاوم هذا العفن

لأخر نبض فى عمرى

سأموت الآن لينبت مليون وليد

وسط الأكفان على قبرى

وسأرسم فى كل صباح

وطنا مذبوحا فى صدرى




* * *

حاربت كثيرا أعدائى

لم أهزم منهم

حاربنى ظلى

حاربنى سيفى ياللعار

تسلل فى ظلمة ليل

كى يسكن جنبى

حاربنى قلبى

كيف الشريان تنكر يوما خادعنى

وغدا سكينا فى قلبى

فأخى فى الله وباسم الدين

وباسم محمد يقتلنى .. فى غرفة نومى

ابنى قد مات بسيف أخى

وغدا سأموت بسيف أخى

ملعون يا سيف أخى فى كل كتاب

فى التوراة وفى الإنجيل وفى القرآن

ملعون يا سيف أخى فى كل زمان

ملعون يا عار أخى

خوف فى صدر المحكومين

وقهر فى أيدى الحكام

ملعون يا سيف أخى

ماذا أبقيت من الدنيا

وعيون صغيرى بعض حطام

رحم موبوء جمعنا خانتنا كل الأرحام

ما أنت أخى

قد جئت سفاحا يا ملعون وابن حرام

ملعون يا وجه أخى

قدمى يتحلل فى الأنقاض

وبين الموتى .. والأيتام

ملعون يا سيف أخى

سيف يتعبد للسفهاء

ويذبحنا تحت الأقدام

من منكم يمنحنى فتوى باسم الإسلام

أن أقتل يوما جلادى

وأحطم كل الأصنام .
....................................
*أنا لا أبيع العمر:

لا تشعريني أن عمري
كان عندك ليلة ثم انتهت
ومضت كما يمضى الزمان
فالعمر بعدك لحظة خرساء
تسبح في الوجود بلا وطن

لا تشعريني أنني
أصبحت يوماً عابراً وطويته
أنا لا أبيع العمر ياعمرى
ولا أرضى الثمن

العش تحمله الرياح
يضيق وجه الأرض
ترتعد الطيور
تدور تبحث عن سكن
ماذا سيبقى الحزن في قلب جريح
غير أطلال الشجن
**
مازلت أذكر وجهك الفضي
حين أتيت خلف الليل نهراً من شعاع
كم كان طيفك يحتويني من ظلال الخوف
كيف الآن يلقيني إلى هذا الضياع
أمضى على الطرقات وحدي ألعن الأقدار
ألقى بعض إخفاقي على هذا القناع

**
لا تشعريني أنني أخطأت
حين أتيت ألتمس الأمان
فوجدت خلف الجنة الخضراء
أنقاضاً .. وأطلالا وخوفاً وامتهان
لا تشعريني أنني صليت في بيت ردئ
ثم أخطأت المكان

**
لا تشعريني أن حبك
كان أكبر معصية
قولي سئمنا... ربما
قولي كرهنا ...ربما
قولي بأني كنت وهماً
أو خيالاً في حياتك
لكن بربك لا تقولي ..
أن عمري كان عندك ليله من أمنياتك
ما عدت أملك من زماني
غير ما عشنا معاً
لا تشعريني أنني ما كنت شيئاً
غير تأكيد لذاتك.
**
إني أحبك
آه ما أقسى النهاية
قد كنت عندك ليلةً
ثم انتهت كل الرواية
هذا جنين الحب أحمله قتيلاً
من ترى ارتكب الجناية؟
الحب عندي كعبة
والحب بين يديك ياعمرى ..هواية
الله يعلم أنني يوماً وهبتك
كل ما عندي وصدقت الحكاية
إن كنت عندك ليلة
قد كنت في عمري النهاية والبداية
والله يهدى من يشاء
وليس لي سر الهداية.

...............................

*في عينيك عنواني:


وقــــــالت:

سوف تنساني

وتنسى أنني يوماً

وهبتُك نبض وجداني

وتعشق موجةً أخرى

وتهجر دفأَ شطآني

وتجلس مثلما كنا

لتسمعَ بعض ألحاني

ولا تعنيك أحزاني

ويسقط كالمُنى اسمي

وسوف يتوه عنواني

ترى .. ستقول ياعمري

بأنك كنتَ تهواني...؟!

فـــقـــلــــتُ: هواك إيماني

ومغفرتي .. وعصياني

أتيتكِ والمُنى عندي

بقايا بين أحضاني

ربيع ماتَ طائرهُ

على أنقاض بستانِ

رياح الحزن تعصرني

وتسخر بين وجداني

أحبكِ واحــةً هدأت

عليها كلُ أحزاني

أحبكِ نسمةً تروي

لصمت الناس .. ألحاني

أحبكِ نشوةً تسري

وتشعل نــار بركاني

أحبكِ أنتِ يا أملاً

كضوء الصبح يقاني

أمات الحبُ عشاقاُ

وحبكِ أنتِ أحياني

ولو خيرت في وطنٍ

لقلت هواك أوطاني

ولو أنساك ياعمري

حنايا القلب تنساني

إذا ماضعت في درب

ففي عينيك ... عنواني
..........................





منقول