برغم ان هذا الحديث الشريف
(( إعقلها وتوكل على الله ))
قد قيل من سيدى وحبيبى وحبيب رب العالمين
صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه الغر الميامين
وكان هذا الحديث الشريف موجهاً الى الرجل الذى ترك ناقته على باب المسجد ودخل يصلى فشردت
وكانت امرأ مباشراً للرجل
انه كان يجب ان يربطها قبل ان يتوكل على الله ويدخل المسجد
ولكن .. إعقلها .. تأتى بمعنى احسبها بعقلك ..
اى قبل ان نقول اننا متوكلين على الله فى أى أمر من الأمور
فاننا مأمورين باتباع الأسباب مع الايمان برب الأسباب ومسببها جلت قدرته
ويجب اعمال العقل والاسلوب المنطقى فى توخى الأسباب
اللهم علمنا ما ينفعنا
وانفعنا بما علمتنا
انك انت العليم الخبير
آمين